الرئيس التركي أن خريطة الطريق لتحقيق سلام دائم في سوريا اتضحت، داعياً الأطراف المعنية إلى عدم تكرار الأخطاء أو تسميم العملية السياسية بمطالب متطرفة.
وأردف: "كل قطرة دم تراق تدمي قلوبنا، سواء كان عربياً أو تركمانياً أو كردياً أو علوياً، ففقدان أي روح في سوريا يعني أننا نفقد جزءاً من أرواحنا".
وأشار أردوغان إلى أن الأوان حان لإنفاق موارد سوريا وثرواتها الباطنية والسطحية على رفاه جميع أطياف الشعب، بدل إهدارها في حفر الأنفاق تحت المدن.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع جهوداً مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).