من التوأمة إلى الشراكة الاستراتيجية
آفاق التكامل الاقتصادي بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان
في خطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية السورية الأردنية وحرص الجانبين على الارتقاء بها نحو مستويات أكثر تكاملاً وتنسيقاً، عُقد اليوم في العاصمة الأردنية عمّان الملتقى الاقتصادي الأردني السوري، بمشاركة رسمية واقتصادية رفيعة المستوى، وبحضور: وزير الاقتصاد والصناعة السوري الدكتور نضال الشعار، ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني المهندس يعرب القضاة، ورئيس اتحاد غرف التجارة السورية السيد علاء العلي، ورئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي،
ورئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان العين خليل الحاج توفيق.
وشكّل الملتقى منصة حوار اقتصادي مباشر بين القطاعين العام والخاص في البلدين، حيث أكد المتحدثون على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وتذليل العقبات أمام حركة السلع ورجال الأعمال، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستراتيجية التي تخدم مصالح الاقتصادين الشقيقين.
وعقب جلسات الملتقى التي تحدث فيها الوزيران ورئيس اتحاد غرف التجارة السورية ورئيسا غرفتي دمشق وعمّان، تم توقيع اتفاقية التوأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان، بما يؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك وتبادل الخبرات وتنظيم الفعاليات واللقاءات الاقتصادية المتبادلة.
وعلى هامش الملتقى وتوقيع التوأمة، أكد المهندس عصام الغريواتي رئيس غرفة تجارة دمشق، أن هذه الخطوة تمثل انتقالاً عملياً من إطار التعاون التقليدي إلى شراكة استراتيجية حقيقية بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وبيّن الغريواتي أننا ننظر إلى الأردن كشريك اقتصادي أساسي لسوريا، وهذه التوأمة ليست بروتوكولاً شكلياً، بل برنامج عمل متكامل لتفعيل التواصل بين التجار والمستثمرين، وتبادل الفرص والمعلومات، وتنشيط حركة التبادل التجاري بما يخدم مصالح القطاع الخاص ويدعم مرحلة التعافي الاقتصادي، وبأن ما بدأناه اليوم هو مسار طويل من التعاون المثمر الذي سينعكس إيجاباً على أسواق البلدين.
وضم وفد غرفة تجارة دمشق كلاً من: السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، الدكتورة ليلى السمان النائب الثاني لرئيس الغرفة، المهندس عمار البردان أمين سر الغرفة، السيدين درويش العجلاني وفريد الخوري عضوا مكتب الغرفة، والسادة: باسل هدايا، فواز العقاد، لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، براء ربّاح، عدنان الحافي، ونادين شاوي أعضاء مجلس الإدارة، والدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة.
كما رافق الوفد السوري عدد من التجار المنتسبين لغرفة تجارة دمشق، وحضر عدد من رجال الأعمال والصناعيين السوريين الموجودين في الأردن.
وشهدت الفعالية تبادل الدروع التذكارية بعد مراسم توقيع التوأمة، في لفتة تعبّر عن متانة العلاقات الأخوية بين الجانبين، تلاها عقد لقاءات ثنائية مباشرة (B2B) بين أعضاء الوفد السوري ونظرائهم في عمّان، لبحث فرص التعاون والشراكات التجارية والاستثمارية.
ويأتي هذا الملتقى في إطار توجه غرفة تجارة دمشق لتعزيز حضورها الإقليمي، وبناء جسور تعاون فعّالة تفتح أسواقاً جديدة أمام المنتج والتاجر السوري، وتدفع بالعلاقات الاقتصادية السورية الأردنية نحو آفاق أوسع من التكامل والنمو المشترك.
اخبار المدينة