تسلّط الرواية الضوء على واقع المجتمع المعاصر، بدءًا من المشكلات التي يواجهها الشباب في مرحلة المراهقة، وصولًا إلى التحديات التي برزت في التواصل الأسري خلال فترة جائحة كورونا. ويقدّم تشيفير أوغلو في كتابه قصة تمزج بين العمق الفكري والتأثير العاطفي، فتدعو القارئ إلى التأمل وتلامس وجدانه في آنٍ واحد.

وبمناسبة صدور الرواية، أكّد تشيفير أوغلو في تصريح له أن الأناضول تمتلك إرثًا حضاريًا وثقافيًا غنيًا، تشكّل عبر تعاقب الحضارات التي احتضنتها على مرّ التاريخ. ولفت إلى أهمية نقل هذه القيم إلى الأجيال الجديدة عبر الأسرة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الثقافة الوطنية والروحية وتعليمها للشباب جنبًا إلى جنب مع متطلبات العصر.

وحذّر الكاتب من أن تآكل القيم المجتمعية قد يضر بالوحدة الوطنية، موضحًا أن تنشئة الشباب على وعي سليم تلعب دورًا محوريًا في بناء المستقبل.

وفي ختام حديثه، ذكّر تشيفير أوغلو بأن روايته باتت متاحة للبيع عبر العديد من المنصات، قائلًا:
«هذه الرواية كتاب يجب أن تقرأه كل أسرة. لقد كُتبت من أجل أن ينشأ شبابنا متسلحين بالقيم الثقافية، وقادرين على إيجاد مكان راسخ لهم في العالم المعاصر».