أخبار سوريا

تنظيم YPG الإرهابي يستهدف نقاطاً للجيش ومنازل مدنيين شرق حلب بطائرات مسيّرة

استهدف تنظيم YPG الإرهابي فجر الأربعاء، نقاطاً للجيش ومنازل أهالي شرق مدينة حلب شمالي سوريا.

تنظيم YPG الإرهابي يستهدف نقاطاً للجيش ومنازل مدنيين شرق حلب بطائرات مسيّرة
14-01-2026 11:57

وقال مصدر عسكري لقناة "الإخبارية السورية" (رسمية)، إن "تنظيم قسد (واجهة تنظيم YPG الإرهابي) استهدف بطيران مسير ورشاشات ثقيلة نقاطاً للجيش ومنازل الأهالي في محيط قرية حميمة شرق مدينة حلب"، دون أن يتضح على الفور ما إذا كان ذلك أسفر عن سقوط ضحايا.

وأضاف المصدر أن "الجيش رد على مصادر النيران في المنطقة".

ومساء الثلاثاء، أحبط الجيش السوري محاولة من تنظيم YPG الإرهابي لتلغيم وتفجير الجسر الواصل بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم بالقرب من مدينة دير حافر شرقي محافظة حلب.

وجاء ذلك عقب قيام التنظيم في اليوم ذاته بتفجير جسر قرية أم تينة الواقع بمحيط دير حافر، الذي يربط بين ضفتي نهر الفرات الفاصل بين مناطق الحكومة ومناطق سيطرة التنظيم.

فيما استهدف الجيش بقذائف المدفعية مواقع للتنظيم بمحيط دير حافر ردّاً على استهداف الأخير محيط قرية حميمة بالطائرات المسيرة.

وضمن الجرائم المتواصلة للتنظيم، ذكرت قناة "الإخبارية السورية" أن مدنيّاً قُتل الثلاثاء، خلال محاولته الخروج على دراجته النارية من مدينة دير حافر، وذلك برصاص قناصة تنظيم YPG الإرهابي المتمركز في المنطقة.

ومساء الاثنين، أرسل الجيش تعزيزات إلى شرق حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم YPG الإرهابي.

وتفجرّت في 6 يناير/كانون الثاني الجاري الأحداث في مدينة حلب بشن YPG الإرهابي من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلاً و129 جريحاً، حسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

ورد الجيش في 8 يناير/كانون الثاني بإطلاق عملية عسكرية "محدودة" أنهاها في 10 يناير/كانون الثاني، وتمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.

ويتنصل YPG الإرهابي من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2024، وينص على إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات "التنظيم" من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة، في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

SİZİN DÜŞÜNCELERİNİZ?
BUNLAR DA İLGİNİZİ ÇEKEBİLİR
ÇOK OKUNAN HABERLER