جاءت تصريحات فيدان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، حيث تطرق إلى التطورات الأخيرة في مدينة حلب، التي تشهد اشتباكات بين الجيش السوري وعناصر تنظيم قسد.
وقال فيدان إن الوقت الحالي هو وقت الوحدة الوطنية في سوريا، داعيًا تنظيم قسد إلى تحمّل مسؤولياته وعدم التحول إلى أداة تخدم سياسات إسرائيل القائمة على مبدأ «فرّق تسد». وأكد أن أي دولة ذات سيادة لن تقبل بمحاولة إنشاء دولة موازية داخل أراضيها، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطوات مرفوضة سياسيًا وقانونيًا.
وأوضح وزير الخارجية التركي أن الأحداث الجارية في حلب تُجسّد بشكل واضح التحذيرات التي أطلقتها أنقرة طوال العام الماضي، لافتًا إلى أنه لو بادر تنظيم بي كي كي/واي بي جي، الذي يستخدم اسم قسد في سوريا، إلى الاندماج بدل المماطلة وكسب الوقت، لما وصلت الأوضاع إلى هذا المستوى من التصعيد.
وأضاف فيدان أنه رغم وجود مسارات إيجابية جارية، لا يزال تنظيم قسد يرفض اتخاذ خطوات بنّاءة، مشيرًا إلى أن هناك رسائل وتعليمات تصله من إمرالي ومن قنوات مباشرة، إلا أن جهة داخل التنظيم تصر على تجاهلها، ما يثير تساؤلات حول وجود توجيهات أخرى تأتي من أطراف مختلفة.
وختم فيدان بالتأكيد على أن استقرار سوريا ووحدة أراضيها يمثلان أولوية لتركيا، وأن أي تحركات تهدد هذا الاستقرار ستقابل برفض واضح من أنقرة والمجتمع الدولي.