أخبار سوريا

رسالة حازمة إلى تنظيم SDG/YPG الإرهابي: إمّا الاندماج أو الإبادة

طالبت الحكومة السورية تنظيم «قسد» المدعوم من إسرائيل، والذي لا يزال متمسكًا بأجندته الانفصالية، بعدم إهدار فرصة الاندماج، محذّرةً من أن «سياسة المماطلة لن يُسمح بها، والمرحلة المقبلة ستكون القضاء على الإرهاب».

رسالة حازمة إلى تنظيم SDG/YPG الإرهابي: إمّا الاندماج أو الإبادة
01-01-2026 14:37

بحسب تقرير للصحفي يلماظ بيلغين في صحيفة تركيا، فإن تركيا التي غيّرت موازين القوى في المنطقة عبر خطوات دفاعية محلية ووطنية، تواصل طيّ ملفات المشكلات التي كبّلتها لسنوات. ففي عام 2024 تحرّرت سوريا من سطوة النظام الدموي، وفي 2025 أُجبر تنظيم PKK على إلقاء السلاح، فيما يُستهدف في 2026 حلّ الذراع السورية للتنظيم.

ولم يحقق تنظيم PKK/SDG المدعوم من إسرائيل ما كان يأمله من لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اجتمع به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا. وأفادت مصادر من دمشق لصحيفتنا بأن خطوات PKK/SDG الهادفة إلى تكريس الوضع القائم وتحويله من كانتونات إلى حكم ذاتي إقليمي ستُواجَه بردّ أقوى. وأكد مصدر سوري أن الاجتماع المزمع عقده في 29 كانون الأول/ديسمبر في دمشق مع زعيم PKK/YPG فرهاد عبدي شاهين أُلغي من قبلهم، مضيفًا: «لن يُسمح بسياسة المماطلة من جانب قسد. التنظيم يهدر فرصة الاندماج. والمرحلة التالية ستكون القضاء على الإرهاب».

ترامب يُسقط رؤية إسرائيل

وفي تحليلٍ لزيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة ونتائج لقائه مع ترامب، قالت أستاذة العلاقات الدولية البروفيسورة د. أيلين أونفر نوي إن اللقاء جسّد تثبيت رؤية إقليمية جديدة. وأوضحت أن الرئيس الأمريكي ترامب «أسقط، إلى حدّ ما، رؤية إسرائيل للشرق الأوسط». وأضافت: «موقف نتنياهو من الرئيس أردوغان معروف، ومع ذلك أشاد ترامب بقيادة أردوغان، ثم قال عن الرئيس السوري أحمد الشَرَع: (إنه رجل قوي جدًا، وهذا ما تحتاجه سوريا)، وأضاف: (سأسعى لجعلهم يتفاهمون)». كما أشار ترامب إلى رغبته في الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة.

تركيا فاعلٌ أكثر تأثيرًا

وتشكّل الاستراتيجية الأمريكية للأمن القومي تركيزًا على «قوة القطب»، مع سعي للخروج من الشرق الأوسط، وكبح الصين، وكسر التقارب الروسي–الصيني، وتأمين طرق الملاحة، والسيطرة على العناصر النادرة وطرق التجارة. ويرى دونالد ترامب ضمن هذا الإطار أن تكون تركيا فاعلًا أكثر تأثيرًا، ليس في غزة فحسب، بل أيضًا في زنغزور وأوكرانيا وسوريا وغزة وعموم الشرق الأوسط. وفي المشهد الحالي يتم تجاوز «الحاجز الإسرائيلي»، فيما تعرّضت تل أبيب لاستنزاف داخلي وخارجي كبير، وتبرز تركيا كقوة صاعدة. وستنعكس هذه التطورات على جميع الأطراف، بما فيها PKK/SDG. وبالتوازي مع ذلك، وجّه عبد الله أوجلان نداءً إلى PKK/YPG قال فيه: «اتفاق 10 آذار فرصة، لا تفرّطوا بها».

رسالة حازمة إلى تنظيم SDG/YPG الإرهابي: إمّا الاندماج أو الإبادة

وقوعهم تحت سيطرة الموساد

وبحسب معلومات حصلت عليها صحيفتنا، أُنشئ مركز تنسيق في منطقة السليمانية بالعراق تحت سيطرة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). ويضمّ المركز خبراء إرهاب وجنودًا متقاعدين وعناصر استخبارات من تل أبيب وبعض الدول الأوروبية والعربية. وسيؤدي هذا المركز دورًا فاعلًا في الهجمات الاستفزازية التي تُنفَّذ باستخدام عناصر داعش في مناطق PKK/SDG وصحراء حمص–البادية، حيث يُمنح إرهابيو PKK هوية «داعش» لتنفيذ العمليات. كما أُنشئت شبكة خاصة للاتصال الفعّال تمتد على محور تل أبيب–لبنان–العراق–سوريا–تركيا.

جنرال سوري: لا مخرج لنا من هذه المحنة إلا بتركيا

وفي تعليقٍ لصحيفتنا على التطورات في معادلة دمشق–أنقرة، قال الجنرال السوري علي البكري إن تعاون تنظيمي PKK و«داعش» دخل مرحلة جديدة، وإنه سيجري تنفيذ استراتيجيات عمليات مختلفة بتنسيق إسرائيلي. وأضاف: «نهاية وجود هذين التنظيمين الإرهابيين تعني اقتلاع إسرائيل من الميدان. لا يمكننا الخروج من هذه المحنة من دون تركيا. أنقرة ودمشق حازمتان، وسننجح معًا. داعش منتج مخبري وأداة بيد الغرب. والموساد يتولى الآن السيطرة المباشرة. هناك دعم لوجستي كبير تقدمه إسرائيل حاليًا لتشكيلات داعش في الصحراء ولعناصر التنظيم في العراق. ما نراه هو داعش بعقلية PKK وروح الموساد. إن تنظيف الساحة من داعش وPKK يعني تطهيرها من إسرائيل». وأكد أن تصريحات ترامب الأخيرة شكّلت نقطة تحوّل في واقع سوريا وحاضرها ومستقبلها، وأن تركيا ودمشق ستتخذان الآن خطوات جذرية وأكثر قوة لتجاوز حالة الغموض القائمة.

SİZİN DÜŞÜNCELERİNİZ?
BUNLAR DA İLGİNİZİ ÇEKEBİLİR
ÇOK OKUNAN HABERLER