أوضح الشيباني أن الرئيس أحمد الشرع بحث مع الوفد التركي عددًا من الملفات المهمة، في مقدمتها التعاون الاقتصادي والتجاري، ولا سيما في ضوء رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، إضافة إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والعسكري، وملف عودة اللاجئين السوريين.
وأشار وزير الخارجية السوري إلى أن المباحثات تناولت أيضًا مكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم الدولة، والعمل على منع عودته أو ظهوره مجددًا داخل الأراضي السورية، مؤكدًا أنه تم وضع تصور مشترك بشأن شمال شرق سوريا بما يخدم أمن البلاد واستقرارها.
وشدد الشيباني على أن العلاقات السورية–التركية تشهد تطورًا يوميًا في جميع القطاعات، لافتًا إلى أن هذا التعاون يهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الأمن المشترك، بما يحقق مصلحة الشعبين السوري والتركي والمنطقة بشكل عام.