بحسب خبر للصحفي يلماز بيلغين من صحيفة تركيا، فإنّ قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 25 جندياً تقدّمت من المنطقة العازلة المحتلّة باتجاه بيت جن. وما إن أدرك أهالي القرية محاولة التسلل حتى بادروا للدفاع عن أنفسهم. واندلعت اشتباكات مباشرة أدت إلى إصابة ومقتل ما لا يقل عن 10 جنود صهاينة.

وخلال ليلة الاشتباكات وقعت حادثة لافتة، إذ تبيّن أن الشاب حسن عبد الرزاق الساعدي، وبعد ساعات قليلة من انتهاء حفل زفافه، التحق بالمجموعات المقاومة في القرية وتمكّن من إيقاع خسائر كبيرة في صفوف القوات الإسرائيلية. وبعد انهيار الهجوم، فرضت المروحيات والطائرات المسيّرة الإسرائيلية حصاراً جوياً على المنطقة، لكن الجنود انسحبوا بعد ساعات من الاشتباكات.

تل أبيب عاشت كابوساً!
خلال الفترة نفسها تعرّضت شاشات البث للاختراق وظهرت رسائل تهديد من بينها: "نتنياهو ستموت".
استُشهد ليلة زفافه
وقال أحد سكان القرية، يُدعى أبو مؤذن، لصحيفتنا إنّ العريس الساعدي الذي اشتبك مع الصهاينة لأكثر من ساعتين، قد استُهدف بمسيّرة واستُشهد.

وأضاف أبو مؤذن:
"الصهاينة حاولوا سحب جنودهم، فقاموا أولاً بقصف مسجدنا، ثم بدأوا بقصف عشوائي لكل مكان. كما أخذوا معهم عدداً من المدنيين كأسرى. حتى آلياتهم المدرعة لم يستطيعوا سحبها، فقاموا بقصفها بالمروحيات لئلّا تقع في أيدينا. لقد رأى العالم أجمع في بيت جن مدى جبن الإسرائيليين. رغم امتلاكهم أحدث التقنيات، إلا أن أربعة شبّان فقط ألحقوا بهم الهزيمة. من قريتنا استشهد 13 مدنياً، بينهم امرأتان وطفلان، وأصيب 25 آخرون."