ضمّ الوفد نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية عبد الحميد غُل ونائب غازي عنتاب علي شاهين، الذي شدّد على ضرورة أن تستعيد تركيا دورها كوسيط في المنطقة نظراً لتصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان.
وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “تركيا، باكستان، أفغانستان والخطوات المستقبلية المطلوبة”، قدّم شاهين خمس مقترحات لافتة حول مستقبل العلاقات في المنطقة.

“ينبغي لحزب العدالة والتنمية أن يفتح مكتب تمثيل في آسيا”
أكّد شاهين أن شبه القارة الهندية تحمل أهمية استراتيجية كبيرة لتركيا، مقترحاً فتح مكتب تمثيل آسيوي لحزب العدالة والتنمية في إسلام آباد.
وقال:
“نحن نتحدث عن كتلة سكانية تبلغ نحو 650 مليون نسمة من السنّة الماتريدية المتعاطفين مع تركيا. فتح مكتب تمثيل في إسلام آباد، إلى جانب المكاتب الموجودة في أوروبا وأمريكا، سيسهم في تعزيز علاقات تركيا مع هذه المنطقة الحيوية.”

“يجب إنشاء قاعدة مشتركة للطائرات المسيّرة في ميناء جوادار”
لفت شاهين الانتباه إلى الأهمية الاستراتيجية لميناء جوادار في باكستان، داعياً إلى تعاون دفاعي مشترك بين تركيا وباكستان.
وقال:
“يقع ميناء جوادار عند مدخل مضيق هرمز، وإقامة قاعدة مشتركة للطائرات المسيّرة (SİHA–İHA) هناك ستدعم أمن الخليج والسلام الإقليمي.”
“تشكيل بعثة أمنية مشتركة”
كما دعا شاهين إلى اتخاذ خطوات مشتركة في مجالات التدريب والتجهيز والحماية الميدانية بين تركيا وباكستان في الخليج والشرق الأوسط.
“ينبغي ضم باكستان إلى منظمة الدول التركية”
وأشار شاهين إلى الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين باكستان والعالم التركي، من عصر الغزنويين إلى الدولة المغولية في الهند، مؤكداً أن باكستان أظهرت إخلاصها للأشقاء خلال حرب قره باغ بدعمها لأذربيجان، وقال:
“يجب ضم باكستان إلى منظمة الدول التركية.”

“على تركيا أن تستعيد دورها كوسيط”
وختم شاهين بالتأكيد على أهمية إحياء آلية القمم الثلاثية بين تركيا وباكستان وأفغانستان التي كانت تُعقد قبل وصول طالبان إلى الحكم، موضحاً أن هذه الآلية توقفت بعد سيطرة طالبان على كابل.
وأضاف:
“بقيادة رئيسنا رجب طيب أردوغان، يمكن لتركيا أن تُعيد تفعيل هذا الدور الوسيط من جديد، مما قد يُسهم في تحقيق التهدئة الدائمة بين باكستان وأفغانستان.”
واختتم شاهين تصريحه بالتشديد على أن التوتر القائم في المنطقة بات في مركز الاهتمام العالمي، داعياً تركيا إلى استعادة نشاطها في دبلوماسية السلام.