قال الشيباني إن الحكومة الحالية ورثت من "النظام البائد" ملفات ثقيلة، أبرزها ملف الأسلحة الكيميائية الذي "شوّه صورة سوريا على الساحة الدولية"، موضحاً أن دمشق طوت صفحة المراوغة والإنكار، وتعاونت مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل كامل.
وأضاف وزير الخارجية أن العلاقات السورية ـ الروسية "عميقة ومرت بمحطات صداقة وتعاون"، لكنه أشار إلى أن التوازن في هذه العلاقات لم يكن حاضراً دائماً، معتبراً أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على شراكات عادلة في مجالات إعادة الإعمار والطاقة والزراعة والصحة.
وأكد الشيباني أن "أي وجود أجنبي على الأرض السورية يجب أن تكون غايته مساعدة الشعب السوري على بناء مستقبله"، مشيراً إلى أن استقرار سوريا يفتح آفاقاً واسعة للتعاون، بينما ضعفها يغذي الفوضى والإرهاب.
وختم بالقول إن الدعم الروسي الصريح لمسار سوريا الجديد سيمثل "خطوة مهمة تصب في مصلحة سوريا والمنطقة بأسرها".