المنظمون أكدوا أن أهمية الفعالية تكمن في تشكيل هيئة ناخبة نسائية تتيح للنساء فرصًا أوسع للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، بما يعزز حضورهن في المجتمع ويمنحهن موقعًا في صياغة العملية السياسية المقبلة.
أصوات من قلب اللقاء
-
إلهام عاشور، مديرة فريق سوريانا الأمل والمدافعة عن حقوق النساء في أعزاز، أوضحت أن اللقاء يهدف إلى تهيئة النساء من مختلف المناطق للمشاركة في الهيئات الناخبة وبناء جسور للتعارف والحوار، بما يضمن تمثيلًا شاملاً للمرأة في مجلس الشعب.

-
الناشطة مروة البيك شددت على أن قيمة التجمع تكمن في تنوع الآراء، مضيفة: "الهدف ليس فقط الوصول إلى البرلمان، بل ضمان أن صوت المرأة السورية مسموع وفاعل في مراكز صنع القرار".
-
السيدة كوثر اعتبرت أن المرأة السورية "فاعلة ومتضامنة بجدية لتحويل المشاركة إلى فعل ملموس، يفتح لهن أبواب السياسة وصياغة القرارات".
-
المهندسة سجى معطي أشارت إلى أن دخول المرأة البرلمان "إثبات لقدرتها على صنع القرار وتجاوز التحديات"، مؤكدة أن الأمل بالمستقبل يتجدد عبر تعزيز دور المرأة ومشاركتها الوطنية.
نحو دور سياسي أكبر للمرأة السورية
خلص اللقاء إلى أهمية بناء تحالفات نسائية واسعة تمثل مختلف مكونات المجتمع السوري، وتوسيع مجالات الحوار والتفاعل لضمان حضور المرأة في مواقع صنع القرار، سياسيًا واجتماعيًا، بما يعزز مكانتها ويكرّس مشاركتها الفعالة في مستقبل البلاد.
تحرير الخبر : الاعلامية روان لاجين