
قال رئيس مكتب سوريا في مجلس المصدرين الأتراك (TİM) جلال قدو أوغلو: "عودة سوريا لتكون بلداً محورياً في تجارة الترانزيت سيعود بالفائدة على المنطقة بأكملها."
وانطلقت فعاليات الدورة الـ62 من المعرض الدولي بدمشق في مركز المعارض الدولية، حيث لفتت المشاركة التركية الأنظار من خلال تنظيم جناح وطني بتنسيق من وزارة التجارة التركية والأمانة العامة لاتحادات مصدّري جنوب شرق الأناضول، على مساحة 772 متراً مربعاً وبمشاركة 33 جناحاً.
وشهد حفل الافتتاح حضور وزير التجارة التركي البروفيسور عمر بولات، ونوابه أ. فولكان آغار وسزائي أوچارماك، والمدير العام للتصدير محمد علي قليجكايا، ورئيس مجلس المصدرين الأتراك مصطفى غل تبه، ومنسق GAİB فكرت كيليجي، إضافة إلى جلال قدو أوغلو وعدد كبير من رجال الأعمال والمسؤولين السوريين.
منصة للتواصل الاقتصادي والدبلوماسي
أصبح المعرض، بفضل المشاركة الكثيفة للمصدّرين الأتراك، نقطة تواصل مهمة لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. فقد جذبت المنتجات والخدمات التركية، خاصة في قطاعات البناء والطاقة والنقل والغذاء والنسيج، اهتمام رجال الأعمال السوريين. ولم يقتصر الحدث على عرض المنتجات فحسب، بل شكّل أيضاً مساحة لتطوير الحوار الاقتصادي والدبلوماسي.
"مستعدون لدور ريادي"
وفي سياق متصل، أشار جلال قدو أوغلو – رئيس مكتب سوريا في مجلس المصدرين الأتراك ورئيس اتحاد مصدّري الحبوب والبقوليات والبذور الزيتية ومنتجاتها في جنوب شرق الأناضول – إلى أهمية إعادة فتح 9 معابر حدودية بين تركيا وسوريا أمام حركة العبور.
وقال: “المعرض الدولي بدمشق مثّل واجهة لعرض القوة الإنتاجية لتركيا وقدرتها على التوريد ومكانتها الموثوقة في التجارة الإقليمية. ونحن على وعي بأن الدور الذي يمكن أن تضطلع به الشركات التركية في إعادة إعمار سوريا لن يقتصر على توسيع حجم التجارة الثنائية، بل سيفتح أبواباً جديدة نحو أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا. وكما كان الحال قبل عام 2011، فإن عودة سوريا لتكون بلداً محورياً في تجارة الترانزيت، لن تعود بالنفع على البلدين فقط، بل على المنطقة بأكملها. ومن هذا المنطلق، نحن على استعداد لتولي دور ريادي في إعادة تشكيل التجارة الإقليمية. ونوجّه شكرنا لوزارة التجارة التركية على الجهود المبذولة لإنجاح هذه المرحلة الحيوية.”