
شهدت ولاية أيدن الواقعة في غرب تركيا ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة تزامناً مع بداية الصيف، ما تسبب في معاناة المواطنين من أجواء خانقة وغير محتملة.
وقال المواطن زكي سولوطاش، معلقاً على الوضع: “الحر شديد، ولا يوجد حل إلا الجلوس تحت المكيف. لا يمكن المشي في الخارج، الجو حار بشكل لا يطاق”.
وأضاف مواطن آخر يُدعى مراد أوتشار، ويعمل في مهنة الحدادة، أن الحرارة داخل الورشة وخارجها تجعل العمل صعباً، ولذلك يحاولون إنهاء أعمالهم في وقت مبكر قدر الإمكان.
ولوحظت حالة من الهدوء في أكثر المناطق ازدحاماً عادةً في المدينة مثل ميدان أتاتورك، ميدان المحطة، وجادة عدنان مندريس، حيث فضّل الكثيرون البقاء في أماكن الظل أو استخدام المظلات لتجنب أشعة الشمس.
وفي المقابل، شهدت المناطق الساحلية الشهيرة مثل كوش أداسي وديديم في الولاية نفسها، إقبالاً كبيراً من الزوار الذين فضلوا التوجه إلى البحر هرباً من الحر.